ابن حمدون
178
التذكرة الحمدونية
الناس منه . « 398 » - قال علي عليه السلام : خالطوا الناس مخالطة جميلة ، إن متم معها بكوا عليكم ، وإن عشتم حنوا إليكم . 399 - وقال محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام : من أعطي الخلق والرفق فقد أعطي الخير والراحة وحسن حاله في دنياه وآخرته ، ومن حرم الرفق والخلق كان ذلك سبيلا إلى كلّ شرّ وبلية ، إلَّا من عصمه اللَّه . « 400 » - وقال ابن عبّاس : لجليسي علي ثلاث : أن أرميه بطرفي إذا أقبل ، وأوسع له إذا جلس ، وأصغي إليه إذا حدث . « 401 » - وكان القعقاع بن شور أحد بني عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة إذا جالسه جليس فعرفه بالقصد إليه جعل له نصيبا في ماله ، وأعانه على عدوه ، وشفع له في حاجته ، وغدا عليه بعد المجالسة شاكرا حتى شهر بذلك ، وفيه يقول القائل : [ من الوافر ] وكنت جليس قعقاع بن شور ولا يشقى بقعقاع جليس ضحوك السنّ إن نطقوا بخير وعند الشرّ مطراق عبوس
--> « 398 » نهج البلاغة : 470 ( رقم : 10 ) وقارن بربيع الأبرار 1 : 466 ( لأعرابي ) ومختار الحكم : 323 . « 400 » الكامل للمبرد 1 : 177 ونثر الدر 1 : 415 ومحاضرات الراغب 1 : 692 وربيع الأبرار 2 : 294 والمستطرف 1 : 121 وبهجة المجالس 1 : 43 والعقد الثمين 4 : 576 وقارن بالبصائر 1 : 130 ( 1 رقم : 321 ) والصداقة والصديق : 45 . « 401 » الكامل للمبرد 1 : 177 وعيون الأخبار 1 : 306 وثمار القلوب : 128 والشريشي 3 : 42 - 43 والدرة الفاخرة : 131 وربيع الأبرار 2 : 290 والمستطرف 1 : 121 والبيتان أيضا في الوحشيات : 264 وكنايات الجرجاني : 111 ومعجم المرزباني : 330 والبيان والتبيين 3 : 339 والصداقة والصديق : 161 .